جريدة الجسر الجديد

الخبر مقدس والتعليق حر..
نرحب بالزوار الكرام في الجسر الجديد / الطريق الجماعي ...
على درب التنمية الحقيقية لبلدنا.. وتفاعلا مع التغيير النزيه...
جريدة الجسر الجديد

جريدة الجسر الجديد: جريدة جهوية تنموية مستقلة شاملة تصدر من الخميسات/المغرب


    رئيس الحكومة عبد الإلاه بنكيران ووزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش بالخميسات من أجل الوقوف على فلاحتها

    شاطر
    avatar
    aljisraljadide
    Admin

    عدد المساهمات : 815
    نقاط : 12560
    تاريخ التسجيل : 19/11/2010
    العمر : 45

    رئيس الحكومة عبد الإلاه بنكيران ووزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش بالخميسات من أجل الوقوف على فلاحتها

    مُساهمة من طرف aljisraljadide في 2014-03-15, 18:56

    رئيس الحكومة عبد الإلاه بنكيران ووزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش بالخميسات من أجل الوقوف على فلاحتها
    متابعة: إدريس قدّاري


    حل زوال يوم الخميس 13 مارس الجاري بالخميسات رئيس الحكومة عبد الإلاه بنكيران ووزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش والوفد المرافق لهما، وتحديدا قرب ضاية رومي بتراب الجماعة القروية حودران دائرة والماس والجماعة القروية خميس سيدي يحيى دائرة تيفلت، من أجل إعطاء الإنطلاقة الرسمية لمكافحة الأمراض الفطرية التي تصيب زراعة الحبوب كعملية نموذجية ثانية موجهة بالأساس إلى صغار الفلاحين، بغلاف مالي قيمته 2 مليون و375 ألف درهم، ومتابعة أوراش فلاحية مرتبطة بالمشروع الوطني؛ المغرب الأخضر، خصوصا مشاريع الأشجار المثمرة (الزيتون والبرقوق).
    ورافق الوزيرين وزير الدولة عبد الله باها، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، على رأسهم عامل الإقليم حسن فاتح، ومدير المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية؛ أحمد بنالتهامي، وبعض ممثلي الإقليم في بغرفتي البرلمان؛ محمد منصوري ومحمد أشرورو وعبد الصمد عرشان، وعدد من رؤساء المصالح المركزية والخارجية، وبعض رؤساء الجماعات، وممثلي المجتمع المدني والإعلاميين.

    وبعد إعطاء الانطلاقة الرسمية لمكافحة الأمراض الفطرية التي تنخر زراعة الحبوب، وقف الوفد على تقدم إنجاز مشروع تنمية سلسلة الزيتون الذي يشمل الجماعات القروية المعازيز وتيداس وآيت إيكو وحودران، حيث يستفيد 2550  فلاح من هذا المشروع الذي رصد له غلاف مالي قدر بـ 9ر82 مليون درهم، على مدة 8 سنوات من 2010 إلى 2017، إذ يشمل المشروع غرس أشجار الزيتون على مساحة 6 آلاف هكتار، وبناء وتجهيز 4 وحدات لعصر الزيتون ذات سعة تقدر ب36 طن في اليوم للوحدة مع والدعم والتأطير، حيث يرتقب أن يصل إنتاج الزيتون 6 آلاف و200 طن سنويا، مع رفع القيمة المضافة من 8ر9مليون دهم إلى 79 مليون درهم سنويا، وتحسين دخل الفلاح من 1033 درهم إلى 10800 درهم للهكتار، وإحداث 545 منصب شغل قار.

    ثم زار الوفد مشروع تحويل زراعة الحبوب إلى أشجار البرقوق بتراب الجماعة القروية خميس سيدي يحيى دائرة تيفلت ، وهو المشروع الذي يدخل في إطار مشاريع الدعامة الثانية ضمن مخطط المغرب الأخضر، والذي أعطيت انطلاقته خلال سنة 2013 على مساحة 200 هكتار، بغلاف مالي يقدر بمليون و740 ألف درهم لفائدة 100 مستفيد.

    وحسب بيان صحفي متوصل به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، فإن "زراعة الحبوب تلعب دورا أساسيا في الإقتصاد الوطني، نظرا لمساهمتها في المنتوج الداخلي الخام، وتخلق فرض الشغل بالعالم القروي، وكذا توفيرها للأمن الغذائي الوطني، وتقدر سنويا مساحة الحبوب المزروعة بحوالي 5 مليون هكتار، أي ما يناهز 60% من المساحة الصالحة للزراعة، وتخص منها 2 مليون هكتار لزراعة القمح.

    وتبقى مردودية الهكتار الواحد رهينة بعدة عوامل من أهمها الظروف المناخية، جودة المداخلات الزراعية المستعملة، (البذور، الأسمدة والمبيدات) وكذلك التقنيات الزراعية، بما فيها الطرق المطبقة لمكافحة الآفات والأمراض. ويمكن أن تسبب الأمراض الفطرية، كالتبقع السبتوري والصدأ خسارة في الإنتاج، تتراوح ما بين 30%بالنسبة للأصناف الحساسة، في حالة غياب المكافحة، إبان مراحل وفترات نمو القمح المحددة.

    وإذا كان الفلاح الصغير والمتوسط قد بذل جهدا كبيرا لمكافحة الأعشاب الضارة، فإن مكافحة الأمراض الفطرية تبقى محدودة، وتهم خاصة الضيعات الفلاحية الكبيرة، حيث لا تتجاوز المساحة المعالجة سنويا 100000 هكتار.

    وللتحسيس أكبر عدد من الفلاحين الصغار والمتوسطين بأهمية مكافحة الأمراض الفطرية وتفادي تأثيرها على إنتاج القمح كما وكيفا، قامت وزارة الفلاحة والصيد البحري خلال موسم 2012-2013 بعملية تحسيسية نموذجية لمعالجة هذه الأمراض بالمناطق الأكثر تعرضا لمخاطر الإصابة، خصوصا جهات الشاوية ورديغة، والغرب شراردة بني حسن وفاس بولمان والرباط سلا زمور زعير، حيث بلغت المساحة المعالجة 33000 هكتار. وحيث أن هذه العملية عرفت ردود فعل إيجابية من طرف جميع الفلاحين المستفيدين، قررت وزارة الفلاحة والصيد البحري إعادتها لفائدة نفس فئات الفلاحين المتواجدين في مناطق أخرى. وستهم العملية في موسم الفلاحي الحالي 34000 هكتار، موزعة على 8 جهات، وستخص المعالجة الأرضية بآلات الرش المقطورة مساحة 23400 هكتار، والمعالجة الجوية عن طريق الطائرات المزودة بآلات الرش مساحة 10500 هكتار.

    وتبقى الغاية من هذا الإجراء، هو تشجيع المستفيدين، على المدى القصير، التعود على ممارسة المكافحة الكيميائية المعقلنة ضد الأمراض الفطرية للقمح.

    ويهدف اللجوء هذه السنة إلى المعالجة الأرضية الوصول إلى الحقول المجاورة للدواوير، ومجاري المياه وكذا مناطق تربية النحل."
    صور بالمناسبة (خاصة بجريدة الجسر الجديد)































    تصريحات: مسؤولين بالفيديو (عما قريب)

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-10-16, 23:45