جريدة الجسر الجديد

الخبر مقدس والتعليق حر..
نرحب بالزوار الكرام في الجسر الجديد / الطريق الجماعي ...
على درب التنمية الحقيقية لبلدنا.. وتفاعلا مع التغيير النزيه...
جريدة الجسر الجديد

جريدة الجسر الجديد: جريدة جهوية تنموية مستقلة شاملة تصدر من الخميسات/المغرب


    التربية الطرقية بالخميسات مجال جديد للإبداع الجمعوي

    شاطر
    avatar
    aljisraljadide
    Admin

    عدد المساهمات : 819
    نقاط : 12796
    تاريخ التسجيل : 19/11/2010
    العمر : 45

    التربية الطرقية بالخميسات مجال جديد للإبداع الجمعوي

    مُساهمة من طرف aljisraljadide في 2012-02-15, 12:16

    التربية الطرقية بالخميسات مجال جديد للإبداع الجمعوي
    تنظم جمعية السواني بالخميسات مجموعة من الأنشطة والعمليات التواصلية والتحسيسية في مجال السلامة الطرقية. وذلك تنفيذا لبرنامج عملها برسم سنة 2012 الرامي إلى مواصلة تفعيل مخططها للتواصل الشمولي.
    وتستهدف الجمعية، من خلال تنظيم هذه العمليات، مختلف فئات مستعملي الطريق، مراعاة لتواجد المؤسسات التعليمية بجانب الطرق. حيث سيتم تنظيم عملية فضاءات التربية الطرقية في المؤسسات التعليمية، التي ستنطلق يوم 18 فبراير2012 بموجب الإتفاقية المراد توقيعها بين الجمعية والنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالخميسات، الهادفة إلى تحقيق التعاون والتنسيق لتكريس ثقافة خاصة بالسلامة الطرقية في أوساط التلاميذ وإدماج التربية الطرقية في مختلف الأنشطة داخل المؤسسات التعليمية اعتمادا على سبل التوجيه التربوي والتنشئة الاجتماعية والتثقيف الفني.
    وتهدف عملية التربية الطرقية بالمؤسسات التعليمية بالأساس إلى تحسيس وتوعية جميع الأطفال بأخطار الطريق وحثهم على ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب حوادث السير وتزويدهم بالمبادئ العامة للسلامة الطرقية وبالقواعد الأساسية للسير والمرور، بالإضافة إلى توجيههم نحو التعامل الإيجابي مع مختلف الوضعيات المرورية والتحلي بالسلوكات الملائمة لمستلزمات السلامة الطرقية.
    ويرى المنظمون أن المعالجة الفاعلة والعميقة لحوادث السير التي يتعرض لها الأطفال تقتضي المعرفة الدقيقة بأهم الخصوصيات المميزة لناشئتنا والوقوف عند السمات الرئيسية للطفل أثناء تحركه داخل المجال الفعلي"الحياة "وفي مقابلها المجال الرمزي "المدرسة "، باعتبارها مجالا مصغرا للحياة. ولما كان الفضاء الطرقي مجالا خاضعا لتهيئة محددة وتصاميم مضبوطة لا يعيها أساسا إلا الأشخاص البالغون، فإن الطفل بفعل الطبيعة الخاصة والنوعية لبنيته الجسدية وادراكاته الذهنية، يكون شخصا عديم الحماية مما يعقد تنقلاته ويعرضه لوضعيات كثيرة لأخطاء مرورية.
    ويراهن أصحاب هذه المبادرة على الفضاءات الطرقية داخل المؤسسات التعليمية كعنصر لللعب من خلاله يتعلم وينمو الطفل. حيث أن رغبة الأطفال في اللعب تترجم إحساسهم بأنهم قادرون على التحكم في كل شيء، ومن خلال الأنشطة التي تضمن مبدأ مشاركته والتي ستساعد الفضاء في تيسير وصولها إليه ستجعل منه يستحضر عنصر الانتباه والتركيز والحدس وهي مقومات تجعل من الطفل منتبها للمجال الطرقي وخطورته.

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-12-11, 17:37